JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

الصحة النفسية والاضطرابات المؤثرة عليها

كتبت: نجلاء عزت

الصحة النفسية والاضطرابات المؤثرة عليها


 كثير منا لا يعرف الفرق بين مصطلح الصحة النفسية ومصطلح علم النفس أو قد يعتقدون أن الاثنين بمعنى واحد، وهذا خطأ؛ لأن الاثنين بينهم فروق، دعونا نتحدث الآن بالتفصيل عن هذا.


أ‌- علم النفس


هو علم من فروع العلوم الإنسانية التي ترتبط بالسلوك والتفكير.


يدرس علماء النفس سلوك الكائنات الحية وبشكل خاص دراسة سلوك البشر من أجل التحكم والتنبؤ به ووصفه، وعلم النفس له فروع كثيرة ويساعدنا على معرفة أنماط الشخصيات.


ب‌- الصحة النفسية 


هي تعني مستوى الرفاهية النفسية أو العقل الذي يخلو من الاضطرابات والمشاكل.


بمعنى آخر، إن الصحة النفسية هي الحالة التي ينتج عنها الشعور بالسعادة مع الذات ومع الآخرين والوصول لمرحلة التكامل كما يرى فرويد بين الأنا والهو والأنا الأعلى.


وبذلك عرفنا الفرق بين علم النفس والصحة النفسية.


دعونا نتحدث عن جزئية مهمة، وهي أن مجتمعنا يرى أن المختل عقليًا أو بمصطلح آخر "المجنون" هو فقط الذي يحتاج إلى علاج نفسي، بينما الذي يعاني من مشاكل الصحة النفسية لا يحتاج علاج أو قلق أو الأخذ في الاعتبار حتى.


ومن هذه المشاكل، مشكلة الاكتئاب والخمول وفقدان الشغف والمزاج المتقلب والعزلة الاجتماعية والقلق وفرط الحركة، لكن عدم أخذ ظهور أي مشكلة من هذه المشاكل في عين الاعتبار والاهتمام بعلاجها، يؤدي إلى المرض العقلي الذي نخاف منه أو إلى الانتحار أو الإدمان.


 وسوف نقوم بشرح الفرق بين المرض العقلي والمرض النفسي


أ‌- المرض العقلي


هو وجود خلل في كيمياء المخ واعتقاد الفرد بوجود أشياء وهمية. 


ب‌- المرض النفسي


هو اضطراب في الصحة النفسية للفرد، وعدم قدرة الفرد على التعايش مع المجتمع بصورة أفضل.


 هناك فرق في علاج المريض العقلي والمريض النفسي، حيث أن المريض العقلي لا يدرك أنه يعاني من مشكلة تحتاج لعلاج، ليس إنكارًا للمرض، ولكنه فعلا يرى نفسه سليمًا.


بينما المريض النفسي يرى أنه يحتاج لطلب المساعدة من المتخصص أو الطبيب، وفرق آخر بينهم أن المرض النفسي قابل للعلاج بصورة نهائية، إذا توفرت للمريض الرعاية الطبية اللازمة بالمراحل المبكرة من مرضه.


 بينما المرض العقلي عكسه تمامًا، وبناء عليه يكون الهدف من البرنامج العلاجي هو السيطرة على محفزات المرض والحد من ظهور الأعراض المصاحبة له، والتي تهدد استقرار حياة المريض وعدم ممارسة الحياة الطبيعية.

الصحة النفسية والاضطرابات المؤثرة عليها

العهد نيوز - al3hd news

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة